اعتبر الفنان أشرف عبد الباقي ان تقديم الأعمال الكوميدية مطلوب مثله كمثل الأعمال السياسية، خلال هذه الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد.
وقال: "هذه الفترة تحتاج لتقديم أعمال متنوعة يعنى كل فنان يقدم العمل المناسب له سواء كوميدياً أو درامياً أو أكشن، وكل واحد يعمل شغل، فالمتخصص فى شىء يفعله، ولا تفرق بين إعلامى أو نقاش أو بتاع سيراميك، وأقصد من هذا أننا 85 مليون مواطن يعنى لو كل واحد اتكلم فى السياسة وعمل فيها ثورجى البلد ممكن تتقلب لحرب أهلية".
وأضاف: "طبعا الفن تأثر بالثورة والسياحة تأثرت وكل أوجه الحياة فى مصر تأثرت بعد الثورة، فمنها ما تأثر بالسلب ومنها ما تأثر بالإيجاب، لكن الحمد لله أهم شىء ألا نترك الفرصة لأعداء الثورة لكى يظهروا سلبياتها، ويقضوا على إيجابياتها".
وعن تقيمه للوضع الأمنى والسياسى الحالى، قال أشرف في حواره مع "اليوم السابع": "ما زالت مصر تمر ببعض التوترات الداخلية لكن الحمد لله أفضل من الأول يعنى لما نتحسن النهارده بنسبة 30 % وبكره نبقى بنسبة 50 %، وبعده أكثر ستكون مصر أفضل وسنتقدم للأمام.. وعن توقعاتى أنا بصراحة لم أرَ أى شىء، ومش عارف إيه اللى هيحصل بكره، وفيه شىء غريب جدا يحدث حاليا مع مقدمى برامج التوك شو يظلون يتحدثون عن مستقبل مصر ويقولوا إحنا شايفين كذا.. وشايفين كذا، كأنهم منجمون وليسوا مذيعين".
وتابع:"فى ظل نظام مبارك كانت هناك حريات بدليل أفلام "هى فوضى" و"حين ميسرة" ومسلسلى الأخير "مش ألف ليلة وليلة" وكثرة أعداد الجرائد والفضائيات الخاصة، وبصراحة الآن فيه حرية أيضا، لكن بعض الناس الذين ظهروا فجأة على الساحة بعد الثورة يحرموننا منها، فعندما يعارض أحد آراءهم يقولون عليه هذا من فلول النظام السابق، ولو اختلفت معهم فى الآراء يطلقون ضدك المسميات التافهة، وهذا خطأ فادح لأن الثورة قامت فى البداية من أجل الحرية، وفى النهاية كل واحد يتمنى الخير لبلده من وجهة نظره هو لأن كلنا فعلا بنحب مصر".
ووصف اشرف من وضع القائمة السوداء للفنانين الذين عارضوا الثورة فى بدايتها قائلاً: "اللى وضع القائمة دى واحد بتاع جوافة.. فلماذا دائما يريدون أن نقسم المجتمع إلى فئتين مثل "القائمة السوداء والبيضاء"، "الإخوان والسلفيين"، "المسلمين والمسيحيين"، "المجلس العسكرى والشعب"، كل هذه الأشياء تؤدى إلى انقسامات داخل المجتمع المصرى وينتج عنها مخاطر لا يحمد عقباها".